ب - أخرجه البخاري (632) ، ومسلم (697) (23) و (24) ، وأبو داود (1062) ، وأحمد 2/ 53 و 103، وابن خزيمة (1655) ، وأبو عوانة (1302) و (1303) و (1304) و (2379) و (2380) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1917) ، والطبراني في"الأوسط" (6845) ، وابن حبان (2080) ، والبيهقي 1/ 398 و 3/ 70، والبغوي في"شرح السنة" (798) من طرق عن عبيد الله بن عمر، قال: حدثني نافع، قال:
"أذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان، ثم قال: صلوا في رحالكم، فأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن، ثم يقول على إثره: ألا صلوا في الرحال في الليلة الباردة، أو المطيرة في السفر".
جـ - أخرجه عبد الرزاق (1901) عن عبد الله بن عمر، عن نافع، أن ابن عمر:
"أذن وهو بضجنان بين مكة والمدينة في عشية ذات ريح وبرد، فلما قضى النداء قال لأصحابه: ألا صلوا في الرحال، ثم حدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يأمر بذلك في الليلة الباردة أو المطيرة إذا فرغ من أذانه قال: ألا صلوا في الرحال، مرتين".
والعمري: ضعيف.
د - أخرجه أبو داود (1064) ، ومن طريقه البيهقي 3/ 71 من طريق محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
"نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك في المدينة في الليلة المطيرة، والغداة القرة".
وهذا إسناد ضعيف، ابن إسحاق: مدلس، وقد عنعنه، وفيه نكارة فإن قوله"في المدينة"خلاف ما هو معروف من أن ذلك كان في السفر.
وأخرجه عبد بن حميد (744) -المنتخب: من طريق ابن إسحاق بإسناده، بلفظ"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة مطيرة في سفر صلى بنا المغرب، ثم رجعنا إلى رحالنا، فإذا أذن مؤذنه بالعشاء الآخرة صرخ في دبر تأذينه حين يفرغ: أيها الناس، إنها لا جماعة، فصلوا في رحالكم".
هـ - أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 233 حدثنا هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، قال: