فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 1799

وعبد الرحمن بن أبي الزناد: صدوق تغيّر حفظه لما قدم بغداد.

وأخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"4/ 209، والبيهقي 1/ 382 - 383 عن محمد بن عمر الواقدي، حدثنا أسامة بن زيد الليثي، عن عبد الله ابن يزيد مولى الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"إن ابن أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال".

وإسناده ضعيف جدا، الواقدي: متروك الحديث.

وأما حديث سهل بن سعد الساعدي:

فأخرجه الطبراني 6/ (5773) ، وفي"الأوسط" (1881) ، وعنه أبو نعيم في"الحلية"9/ 156 حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة، حدثنا جدي حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، ومحمد بن إدريس الشافعي، قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول:

"إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم".

وكان الشافعي يزيد في حديثه:"وكان ابن أم مكتوم لا يؤذن حتى يقال له: أصبحت أصبحت".

وقال الطبراني:

"لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا ابن وهب، والشافعي".

وإسناده تالف، أحمد بن طاهر بن حرملة: قال الدارقطني في"الضعفاء والمتروكين (54) :"

"مصري يكذب".

وقال ابن عدي في"الكامل"1/ 323:

"ضعيف جدا، يكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا روى، ويكذب في حديث الناس إذا حدث عنهم".

وقال ابن حبان في"المجروحين"1/ 151:

"يروي عن جده حرملة بن يحيى المقلوبات ... سمعت أحمد بن الحسن المدائني بمصر وذكر أحمد بن حرملة، فقال: كان أكذب البرية كان يكذب بالكذب الذي لا يستحل للمسلم أن يكذبه ... وذكر أشياء عنه، ثم قال: فمن استحل مثل هذا لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، فأما كتاب السنن التي رواها عن الشافعي فهي كلها صحيحة في نفسها من كتب حرملة من المبسوط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت