فهرس الكتاب
الصفحة 1432 من 1799
(من يكلؤنا) أي: يحفظنا ويحرسنا لئلا تفوت علينا صلاة الفجر.
(فضرب على آذانهم) قال ابن الأثير في"النهاية"3/ 80:
"هو كناية عن النوم، ومعناه حجب الصوت والحس أن يلجا آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب".
حجم الخط: