فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 1799

"لم تختلف الرواية عن مالك في حديث أبي الزناد هذا في قوله فليغسل يده قبل أن يدخلها بغير توقيت ولا تحديد في الغسلات".

وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (9130) حدثنا مسعدة بن سعد، وابن عدي في"الكامل"5/ 303 حدثنا أحمد بن زيد بن هارون القزاز بمكة، والعقيلي في"الضعفاء الكبير"2/ 300 حدثنا محمد بن إسماعيل، ثلاثتهم عن إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام ابن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها، فإنه لا يدري أين باتت، ويسمي قبل أن يدخلها".

وقال الطبراني:

"لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، تفرد به إبراهيم بن المنذر، ولا قال أحد ممن روى هذا الحديث عن أبي الزناد:"ويسمي قبل أن يدخلها"، إلا هشام بن عروة".

وقال ابن عدي:

"وهذا غريب الإسناد والمتن فمن قبل الإسناد من حديث هشام بن عروة، عن أبي الزناد لا أعلم يرويه عن هشام بن عروة غير عبد الله بن محمد بن يحيى، وغربة المتن"ويسمى قبل أين يدخلها"وهذه اللفظة غريب في هذا الحديث"، ثم ساق أحاديث من رواية عبد الله بن محمد بن يحيى، وقال: عامتها مما لا يتابعه عليه الثقات"."

وقال العقيلي:

"وله - يعني عبد الله بن محمد بن يحيى - غير حديث عن هشام بن عروة، لا يتابع عليه، مناكير، وهذا الحديث من حديث أبي هريرة صحيح الإسناد من غير وجه، وليس فيه يسمي قبل أن يدخلهما".

قلت: عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير المدني: متروك الحديث قاله أبو حاتم.

وقال الدارقطني: كثير الخطأ على هشام، وهو ضعيف الحديث.

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات.

الطريق السادس، عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني، مولى الحرقة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت