فهرس الكتاب
"قال سفيان: كان حجاج يذكره عن عون أنه قال: واستدار في أذانه فلما لقينا عونا لم يذكر فيه استدار".
وأخرجه أبو عوانة (962) من طريق مؤمل قال: حدثنا سفيان، عن عون، عن أبيه قال:
"أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالأبطح فخرج إلينا بلال بفضل وضوئه، فمن بين نائل ومصيب، فأذن بلال فجعل يتبع فاه هاهنا وهاهنا، ووضع أصبعيه في أذنيه،"
ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بنا إلى عنزة"."
مؤمل بن إسماعيل: ثقة في نفسه لكنه سيء الحفظ، وتابعه على زيادة جعل أصبعيه في أذنيه: عبد الرزاق، وعبد الله بن الوليد العدني، وإبراهيم بن عيينة:
أخرجه الترمذي (197) ، وأحمد 4/ 308، وابن المنذر في"الأوسط" (1177) ، والطبراني 22/ (248) ، والحاكم 1/ 202، وابن حزم في"المحلى"3/ 144 عن عبد الرزاق
وهو عنده في"المصنف" (1806) و (2314) ، واختصره ابن المنذر في"الأوسط" (1176) من طريق عبد الله بن الوليد العدني، كلاهما (عبد الرزاق، وعبد الله بن الوليد) عن الثوري،
عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال:
"رأيت بلالا يؤذن ويدور، فأتتبع فاه هاهنا وهاهنا، وإصبعاه في أذنيه قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له حمراء، قال: فخرج بلال بين يديه بالعنزة فركزها بالأبطح،"
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها الظهر والعصر يمر بين يديه الكلب والحمار والمرأة وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بريق ساقيه"."
قال سفيان: نرى القبة من أدم، والحلة حبرة.
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وأخرجه الحاكم 1/ 202 من طريق إبراهيم بن بشار، حدثنا إبراهيم بن عتبة (كذا) ، عن الثوري، ومالك بن مغول، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بالأبطح ... فذكر الحديث بنحوه"."
وقال الحاكم: