فهرس الكتاب
"أن بلالا كان يجعل أصبعيه في أذنيه".
وقال العلامة المعلمي في تعليقه على"التاريخ الكبير":
"ولم أجد من يقال له محمد بن سيف إلا رجلا قديما، وكذلك لم أجد من يقال له سفيان بن حريث، والحديث معروف من رواية سفيان بن سعيد الثوري، عن عون، وأدخل بعضهم بينهما حجاج بن أرطاة، راجع"فتح الباري" (باب هل يتتبع المؤذن فاه ههنا وههنا) ، وروي عن الثوري، عن رجل لم يسمه، عن عون، راجع"سنن البيهقي"1/ 396، وفي الرواة عن سفيان الثوري: محمد بن يوسف الفريابي وهو من شيوخ المؤلف فالله أعلم".
وله طريق أخرى عن بلال:
أخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (1334) حدثنا الحسن بن علي بن خلف الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نسي، عن جنادة بن أبي أمية، عن بلال:
"أنه كان إذا أذن جعل إصبعيه في أذنيه, وكان يجعل الأذان والإقامة سواء مثنى مثنى".
وأخرجه الطبراني أيضا في"الشاميين" (1348) حدثنا الحسن بن علي بن خلف الدمشقي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن بلال مؤذن رسول الله
صلى الله عليه وسلم، قال:
"كنا لا نؤذن بصلاة الفجر حتى نرى الفجر, وكان يضع إصبعيه في أذنيه كلتيهما عند الأذان".
وإسناداه ضعيفان، عبد العزيز بن عبيد الله: ضعيف، ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش.
وسليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل بن مسلم: قال ابن حبان: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات المشاهير، فأما إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير.
وشيخ الطبراني: مجهول.