فهرس الكتاب
وقال ابن عدي: حدث عن مسعر والثوري والحسن بن صالح وغيرهم بأحاديث لا يتابع عليها.
وقال العقيلي: في حديثه مناكير، ويحيل على من لا يحتمل.
وقال ابن حبان في"الثقات"8/ 100: يغرب كثيرا.
وقال ابن عقدة: ضعيف ذاهب الحديث.
وقال الأزدي: منكر الحديث.
وقال أبو الشيخ في"طبقات الأصبهانيين"2/ 71: غرائب حديث إسماعيل تكثر.
وقال الخطيب: يروي عن الثوري وغيره مناكير.
وقال المعلمي في تعليقه على"الفوائد المجموعة" (ص 364) : واهٍ بل متهم.
وإنما أثنى عليه إبراهيم بن أورمة لعلُوِّ سنده، فقال: كان عنده عن فلان وفلان.
وأخرجه ابن عدي في"الكامل"6/ 252 من طريق عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي، حدثنا الحسن بن عمرو، عن شقيق بن سلمة، عن
عبد الله، قال:
"لقد رأيتني ما أكف شعرا، ولا ثوبا، ولا نتوضأ من موطئ".
وإسناده ضعيف جدا، عمرو بن عبد الغفار الفقيمي: قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال العقيلي: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث.
وسئل الدارقطني في"العلل" (758) عن حديث أبي وائل، عن عبد الله (كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نكف شعرا، ولا ثوبا، ولا نتوضأ من موطئ) ؟
"فقال: رواه أبو معمر القطيعي، عن ابن عيينة، عن الأعمش، عن رجل، عن أبي وائل، عن عبد الله."
وخالفه أصحاب ابن عيينة، فرووه عنه، عن الأعمش، عن شقيق، عن
عبد الله.
منهم: قتيبة، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وعبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وعبد الله بن محمد الزهري.
وكذلك قال أصحاب الأعمش: الثوري، وشريك، وحفص بن غياث، وأبو معاوية، وعبد الله بن إدريس، وهشيم، وأبو خالد الأحمر، كلهم عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، وهو أشبه بالصواب.
ويقال: إن الأعمش أخذ هذا الحديث، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن أبي وائل"."