وأخرجه الطبراني 10/ (10242) ، والخطيب البغدادي في"موضح أوهام الجمع والتفريق"2/ 496 من طريق سعيد بن وليد، عن نوح بن أبي مريم، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"أما أنا فأسجد على سبعة أعظم، ولا أكف شعرا ولا ثوبا".
وإسناده تالف، نوح بن أبي مريم: كذبوه في الحديث، وقال ابن المبارك: كان يضع.
وما أدري من سعيد بن وليد؟!
(ولا نكف ثوبا ولا شعرا) وفي لفظ (ولا نكفت الثياب والشعر) والكفت بمثناة في آخره هو الضم وهو بمعنى الكف، والمراد أنه لا نجمع ثيابنا ولا شعرنا، ولكن نرسلهما، ولا نضمهما إلى أنفسنا وقاية لهما من التراب، بل نتركهما حتى يقعا على الأرض لنسجد بجميع الأعضاء والثياب. وكفتهما: أن يعقص الشعر [3] ويعقده خلف القفا، أو يضمه تحت عمامته، أو يشده بشيء، وأن يشمر ثوبه، أو يشد وسطه، أو يغرز عذبته.
3 -سيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى في الذي بعده.