فهرس الكتاب

الصفحة 1548 من 1799

(لِبْسَتَيْنِ) بكسر اللام: الهَيْئَةُ والحالة، وَرُوِي بالضم على المصدر، والأول الوجه.

(اشتمال الصماء) جاء تفسيره في حديث أبي سعيد الخدري وهو"أن يجعل ثوبه على أحد عاتقيه، فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب"أخرجه البخاري (5820) .

وقال ابن الأثير في"النهاية"3/ 53:"هو أن يتجلل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانبا، وإنما قيل لها صماء، لأنه يسد على يديه ورجليه المنافذ كلها، كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق ولا صدع."

والفقهاء يقولون: هو أن يتغطى بثوب واحد ليس عليه غيره، ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبه، فتنكشف عورته"."

قال النووي:"فعلى تفسير أهل اللغة يكون مكروها لئلا يعرض له حاجة فيتعسر عليه إخراج يده فيلحقه الضرر، وعلى تفسير الفقهاء يحرم لأجل انكشاف العورة".

وقال الحافظ في"الفتح"1/ 477:"ظاهر سياق المصنف - يعني البخاري في"صحيحه"- من رواية يونس في اللباس أن التفسير المذكور فيها مرفوع، وهو موافق لما قال الفقهاء."

ولفظه: (والصماء أن يجعل ثوبه على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقيه) ، وعلى تقدير أن يكون موقوفا فهو حجة على الصحيح، لأنه تفسير من الراوي لا يخالف ظاهر الخبر"."

(الاحتباء في ثوب واحد) قال الحافظ:"الاحتباء أن يقعد على أليتيه وينصب ساقيه ويلف عليه ثوبا، ويقال له الحبوة، وكانت من شأن العرب، وفسرها في رواية يونس المذكورة بنحو ذلك".

قلت: ولفظه هو"احتباؤه بثوبه وهو جالس، ليس على فرجه منه شيء".

(يفضي بفرجه إلى السماء) من الإفضاء كناية عن انكشاف الفرج إلى جهة السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت