فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 1799

"أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له خميصة لها علم، فكان يتشاغل بها في الصلاة، فأعطاها أبا جهم وأخذ كساء له أنبجانيا"واللفظ لمسلم.

وأخرجه أحمد 6/ 46، وإسحاق بن راهويه (623) ، والبيهقي 2/ 282، وفي"الأربعين الصغرى" (17) عن أبي معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:

"كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة فأعطاها أبا جهم، فقيل: يا رسول الله، إن هذه الخميصة خير من الأنبجانية، فقال: إنها تلهيني عن صلاتي، أو قال: تشغلني".

وأخرجه أبو داود (915) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام به، وفيه"فقيل: يا رسول الله الخميصة كانت خيرا من الكردي".

وله طريق أخرى عن عائشة:

أخرجه أحمد 6/ 177، وإسحاق بن راهويه (1027) ، وابن حبان (2338) ، والبيهقى 2/ 349، وفي"المعرفة" (4622) من طريق مالك

(وهو عنده في"الموطأ"1/ 97 - 98) عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، أنها قالت:

"أهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة شامية لها علم، فشهد فيها الصلاة، فلما انصرف، قال: ردي هذه الخميصة إلى أبي جهم، فإني نظرت إلى علمها في الصلاة، فكاد يفتنني".

(خميصة) بفتح المعجمة وكسر الميم وبالصاد المهملة، كساء مربع من صوف له علمان.

(وأتوني بأنبجانية أبي جهم) الأنبجانية: بفتح الهمزة وسكون النون وكسر الموحدة وتخفيف الجيم وبعد النون ياء النسبة: كساء غليظ لا علم له، وقال ثعلب: يجوز فتح همزته وكسرها، وكذا الموحدة، يقال كبش أنبجاني إذا كان ملتفا، كثير الصوف.

وكساء أنبجاني كذلك، وأنكر أبو موسى المديني على من زعم أنه منسوب إلى منبج البلد المعروف بالشام.

قال صاحب"الصحاح": إذا نسبت إلى منبج فتحت الباء فقلت: كساء منبجاني أخرجوه مخرج منظراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت