فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 1799

"لا أركب الأرجوان، ولا ألبس المعصفر، ولا ألبس القميص المكفف بالحرير. قال: وأومأ الحسن إلى جيب قميصه، قال: وقال: ألا وطيب الرجال ريح لا لون له، ألا وطيب النساء لون لا ريح له".

وأخرجه البزار (3549) ، والروياني (80) ، والطحاوي في"شرح المعاني"2/ 128 من طريق عبد الأعلى قال: حدثنا سعيد، عن مطر، أو قتادة، عن الحسن به.

ورواية الطحاوي مختصرة، وأخرجه 4/ 246 من طريق عياش الرقام، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن مطر، عن الحسن، عن عمران ابن الحصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا ألبس القميص المكفف بالحرير. وأومى الحسن إلى جيب قميصه".

وقال الحاكم:

"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فإن مشائخنا وإن اختلفوا في سماع الحسن من عمران بن حصين فإن أكثرهم على أنه سمع منه"وأقره الذهبي.

قلت: لكن الحسن مدلس ولم يصرّح بالتحديث، وكذا قتادة مدلس وقد عنعنه، وأما ابن أبي عروبة فقد ذكره الحافظ في الطبقة الثانية من المدلسين (ص 31) وهم من احتمل الائمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته، وقلة تدليسه في جنب ما روى، كالثوري أو كان لا يدلس الا عن ثقة كابن عيينة.

وأما حديث ثوبان:

فأخرجه الطبراني (2/(1418) حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر، حدثنا يزيد بن ربيعة، حدثنا أبو الأشعث، قال: سمعت ثوبان، يقول:

"حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم التختم بالذهب، والقسي، وثياب المعصفر المقدم، والنمور".

وإسناده ضعيف جدا، قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"5/ 146:

"فيه يزيد بن ربيعة الرحبي، وهو متروك".

وشيخ الطبراني قال فيه أبو أحمد الحاكم: فيه نظر.

(ثوبين معصفرين) الثوب المعصفر: هو المصبوغ بالعُصْفُر، قال ابن سِيدَه: العُصْفُر هذا الذي يُصبَغ به، منه رِيفِيّ، ومنه بَرِّيّ، وكلاهما نبت بأرض العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت