فهرس الكتاب
"رواه شيخ من أهل البصرة، عن محمد بن المنهال، فقال فيه: عن شعبة، وهو وهم منه".
وأخرجه أبو عروبة الحراني في"جزءه" (23) - برواية أبي أحمد الحاكم، والطبراني 1/ (511) من طريق إسحاق بن إدريس، حدثنا أبان بن يزيد، عن مطر الوراق، عن أبي المليح، عن أبيه:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تفترش جلود السباع".
وقال البزار في"مسنده"6/ 321:
"ولا نعلم رواه عن أبان إلا إسحاق بن إدريس".
قلت: وإسحاق بن إدريس الأسواري البصري: تركه ابن المديني.
وقال يحيى بن معين: كذاب يضع الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال أبو زرعة: واه.
وقال البخاري: تركه الناس.
وقال الدارقطني: منكر الحديث.
وأخرجه البزار (2331) من طريق إسماعيل ابن علية، وابن المنذر في"الأوسط" (897) ، والبيهقي 1/ 21 من طريق شعبة، كلاهما عن يزيد الرشك، عن أبي المليح، عن أبيه به.
وأخرجه الطبراني 1/ (510) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن يزيد الرشك، عن أبي المليح، أراه عن أبيه: فذكره.
والحديث في"مصنف عبد الرزاق" (215) ، عن معمر به مرسلا!
وجاء في"الأمالي" (108) لعبد الرزاق هكذا (عن أبي المليح، عن أسامة) ، وفي"المصنف" (عن أبي مليح بن أسامة) ، فالظاهر أنه تحرّف في"الأمالي" (بن) إلى (عن) وأما رواية الطبراني الآنفة الذكر، فإن إسناده إلى عبد الرزاق فيه ضعف، فقد رواه عن أحمد بن عمرو الخلال المكي، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عبد الرزاق به موصولا على الشك.
ويعقوب بن حميد بن كاسب: ضعيف، وقد تقدّم الكلام عليه عند الحديث رقم (109) .
وأما أحمد بن عمرو الخلال المكي فإنه ثقة، فقد أكثر الرواية عنه الطبراني، وجاء في"الإحكام في أصول الأحكام"2/ 82 أن أبا عمر أحمد بن خالد الأندلسي المعروف بابن الجبّاب، قال:"حدثنا أحمد بن عمرو المكي وكان ثقة".