وإسناده ضعيف، أبو حمزة هو ميمون الأعور القصاب الكوفي، مشهور بكنيته: ضعيف الحديث.
وحديث أنس:
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (4293) ، والحاكم 1/ 139، وعنه البيهقي 2/ 404 من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي قال: حدثنا عبد الله ابن المثنى قال: حدثنا ثمامة، عن أنس بن مالك قال:
لم يخلع النبي صلى الله عليه وسلم نعليه في الصلاة إلا مرة، فخلع القوم نعالهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لم خلعتم نعالكم؟"قالوا: رأيناك خلعت، فخلعنا فقال:"إن جبريل عليه السلام أخبرني أن بهما قذرا".
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح على شرط البخاري، فقد احتج بعبد الله بن المثنى ولم يخرجاه، وشاهده الحديث المشهور عن ميمون الأعور"وأقره الذهبي.
قال الحافظ:"عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري وثقه العجلي والترمذي، واختلف فيه قول الدارقطني، وقال ابن معين وأبو زرعة، وأبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الساجي: فيه ضعف ولم يكن من أهل الحديث وروى مناكير. وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه. قال الحافظ: لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة فعنده عنه أحاديث".
قلت: وإبراهيم بن الحجاج السامي لم يرو له البخاري شيئا وهو ثقة.