فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 1799

"من جر إزاره من الخيلاء، لم ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة. قال زيد: وكان ابن عمر يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه وعليه إزار يتقعقع - يعني جديدا - فقال: من هذا؟ فقلت: أنا عبد الله فقال: إن كنت عبد الله، فارفع إزارك. قال: فرفعته، قال: زد. قال: فرفعته، حتى بلغ نصف الساق. قال: ثم التفت إلى أبي بكر، فقال: من جر ثوبه من الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة. فقال أبو بكر: إنه يسترخي إزاري أحيانا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لست منهم".

وهو عند البخاري (5783) ، ومسلم (2085) من حديث زيد بن أسلم، مقرونا به نافع، وعبد الله بن دينار، ثلاثتهم عن ابن عمر، مرفوعا"لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء".

وهو في"صحيح مسلم" (2086) من طريق عمر بن محمد، عن عبد الله ابن واقد، عن ابن عمر، قال:

"مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إزاري استرخاء، فقال: يا عبد الله، ارفع إزارك. فرفعته، ثم قال: زد. فزدت، فما زلت أتحراها بعد، فقال بعض القوم: إلى أين؟ فقال: أنصاف الساقين".

وفي"صحيح البخاري" (3665) و (5784) من طريق موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة. فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لست تصنع ذلك خيلاء. قال موسى: فقلت لسالم أذكر عبد الله من جر إزاره؟ قال: لم أسمعه ذكر إلا ثوبه".

وأخرجه أبو يعلى (5722) ، والخطيب البغدادي في"المتفق والمفترق"1/ 487 من طريق داود بن أبي هند، عن رياح بن عبيدة، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، قال:

"خرجت ليلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء حفصة فأقبلت من خلفه فسمع قعقعة الإزار، فقال: ارفع إزارك. قلت: يا نبي الله إنه مرتفع، قال: ارفع إزارك - ثلاثا - فإنه من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت