فهرس الكتاب
وهذا إسناد حسن، أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أخو عبد الحميد، العدوي، القرشي: حسن الحديث روى عنه رياح بن عبيدة، وزيد ابن أبي عتاب، وعباد بن إسحاق، وترجم له البخاري في"التاريخ الكبير"2/ 12 - 13، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 316، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه ابن حبان 4/ 41 - 42.
وأما حديث جابر بن سليم الهجيمي:
فأخرجه النسائي في"الكبرى" (9616) ، وأحمد 5/ 63، والبخاري في"التاريخ الكبير"2/ 206 معلقا، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1181) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (3220) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3370) ، وابن حبان (522) ، وأبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" (344) ، والطبراني 7/ (6383) ، وفي"الدعاء" (2057) ، وأبو الشيخ في"أمثال الحديث" (235) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (935) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (6731) ، والبغوي في"شرح السنة" (3504) ، وابن الأثير في"أسد الغابة"1/ 303 من طريق سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، حدثنا أبو جري الهجيمي، قال:
"أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقلت: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا ينفعنا الله به، قال: لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وتسبيل الإزار، فإنه من الخيلاء، والخيلاء لا يحبها الله وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فيه، فإن أجره لك، ووباله على من قاله".
وهذا إسناد صحيح.