فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 1799

{قد نرى تقلب وجهك في السماء} ، فتوجه نحو الكعبة، وقال السفهاء من الناس، وهم اليهود: {ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل، ثم خرج بعد ما صلى، فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس، فقال: هو يشهد: أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه توجه نحو الكعبة، فتحرف القوم، حتى توجهوا نحو الكعبة"."

وزاد البخاري، وغيره"وكان الذي مات على القبلة قبل أن تحول قبل البيت رجال قتلوا، لم ندر ما نقول فيهم، فأنزل الله: {وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم} ".

وقال الترمذي:

"حديث حسن صحيح".

وأخرجه الطبري في"التفسير" (2151) من طريق يحيى بن آدم، والدارقطني 2/ 11 من طريق أبي هشام الرفاعي محمد بن يزيد، كلاهما عن أبي بكر بن عياش، حدثنا أبو إسحاق به.

وأخرجه ابن ماجه (1010) حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق بإسناده، وفيه زيادات منكرة.

ولعل الآفة من علقمة بن عمرو الدارمي فإنه صدوق له غرائب كما في"التقريب".

وأما حديث عمارة بن أوس:

فأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 335 حدثنا شبابة، قال: حدثنا قيس، عن زياد ابن علاقة، عن عمارة بن أوس، قال:

"كنا نصلي إلى بيت المقدس إذ أتانا آت وإمامنا راكع، ونحن ركوع، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه القرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة ألا فاستقبلوها، قال: فانحرف إمامنا وهو راكع، وانحرف القوم حتى استقبلوا الكعبة، فصلينا بعض تلك الصلاة إلى بيت المقدس، وبعضها إلى الكعبة".

وأخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"1/ 243 و 4/ 382 أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قيس بن الربيع بإسناده نحوه.

وأخرجه ابن قانع في"معجم الصحابة"2/ 247، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5229) من طريق يحيى بن عبد الحميد، حدثنا قيس بن الربيع بإسناده نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت