فهرس الكتاب
وأخرجه ابن أبي خيثمة في"التاريخ الكبير"1/ 398 (السفر الثاني) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (2078) ، وأبو يعلى (1509) ، وفي"المفاريد" (ص 34) ، ومن طريقه ابن الأثير في"أسد الغابة"3/ 633 عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدثنا قيس بن الربيع، عن زياد بن علاقة، عن عمارة بن أوس - وقد كان صلى القبلتين جميعا - قال:
"إني لفي منزلي إذا مناد ينادي على الباب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حول القبلة، فأشهد على إمامنا والرجال والنساء والصبيان لقد صلوا إلى ههنا - يعني بيت المقدس - وإلى ههنا - يعني الكعبة".
وقال البخاري في"التاريخ الكبير"6/ 494:
"عمارة بن أوس، له صحبة، حديثه ليس بقائم الإسناد".
وقال الحافظ في"الإصابة"4/ 274:
"تفرد به قيس وهو ضعيف، وأخرجه الطبراني من رواية عبد الملك بن حسين، عن زياد بن علاقة، عن عمارة بن رؤيبة، فاللَّه أعلم".
قلت: رواية الطبراني أخرجها عنه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5227) ، وعبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي الكوفي: قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو زرعة والدارقطني: ضعيف.
وأما حديث تويلة بنت أسلم:
فأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3461) ، ومن طريقه ابن الأثير في"أسد الغابة"6/ 44، والطبراني 24/ (530) ، وعنه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4857) و (7548) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري، حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن مسلمة الحارثي، عن أبيه، عن جدته أم أبيه تويلة بنت أسلم، وهي من المبايعات، قالت:
"إنا لبمقامنا نصلي في بني حارثة، فقال: عباد بن بشر بن قيظي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، استقبل بيت الحرام أو الكعبة فتحول الرجال مكان النساء، والنساء مكان الرجال فصلوا السجدتين الباقيتين نحو الكعبة".
وهذا إسناد حسن.
وقال الحافظ في"الإصابة"8/ 338: