فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 1799

نويلة بنت أسلم أو مسلم، الأنصاريّة الحارثيّة: ويقال أولها مثناة فوقانية، تقدمت في المثناة (8/ 59) وهذه التي بالنون رواية إسحاق بن إدريس، عن جعفر بن محمود والتي تقدّمت رواية إبراهيم بن حمزة، وهو أوثق"."

قلت: الذي في تفسير ابن أبي حاتم (73) ، و"المعجم الكبير"للطبراني 25/ (82) من طريق إسحاق بن إدريس، أخبرني إبراهيم بن جعفر بن محمود به.

وفي مطبوع"المعجم الكبير" (أم نويلة بنت مسلم) وفي"مجمع الزوائد" (تويلة بنت مسلم) ، وفي"تفسير ابن أبي حاتم" (تويلة ابنة أسلم) ، وقال الهيثمي في"المجمع"2/ 14 - 15:

"وفيه إسحاق بن إدريس الأسواري وهو ضعيف متروك".

وأما حديث سهل بن سعد الساعدي:

فأخرجه الطبراني 6/ (5860) من طريق محمد بن عثمان بن كرامة، والدارقطني 2/ 12 - 13 من طريق أبي الأزهر أحمد بن الأزهر، كلاهما عن عبيد الله بن موسى، حدثنا عبد السلام بن مصعب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد:

"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل بيت المقدس، فلما حول انطلق رجل إلى أهل قباء، فوجدهم يصلون صلاة الغداة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يصلي إلى الكعبة، فاستدار إمامهم حتى استقبل بهم القبلة".

وإسناده صحيح.

وأما حديث عبد الله بن عباس:

فأخرجه أحمد 1/ 325، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"1/ 243، والبزار (4825) و (4935) ، والطبراني 11/ (11066) ، والدارقطني في"حديث أبي الطاهر" (122) ، والبيهقي 2/ 3، والضياء في"المختارة" (134) و (135) و (136) عن يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة يصلي نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه وبعدما هاجر إلى المدينة ستة عشر شهرا ثم وجه إلى الكعبة".

وهذا إسناد على شرط الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت