فهرس الكتاب
وأخرجه الطبراني 12/ (12498) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
"صرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشام إلى القبلة، فصلى إلى الكعبة في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مقدمه المدينة".
وهذا إسناد ضعيف، محمد بن أبى محمد مولى زيد بن ثابت: مجهول.
ومحمد بن عثمان بن أبى شيبة فيه اختلاف كثير، ودافع عنه العلّامة المعلمي في"التنكيل"2/ 694 - 696.
وأخرجه البيهقي في"دلائل النبوة"2/ 575 من طريق أحمد بن عبد الجبار قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت قال: حدثني سعيد بن جبير، أو عكرمة - شك محمد بن أبي محمد - عن ابن عباس: فذكره مطولا.
وأحمد بن عبد الجبار هو العطاردي: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح كما في"التقريب".
وأخرجه ابن أبي حاتم في"التفسير" (1327) من طريق سلمة بن الفضل، قال: قال محمد بن إسحاق: حدثني محمد مولى آل زيد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس:
"أن يهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا محمد، ما ولاك عن قبلتك التي كنت عليها وأنت تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه؟، ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك، وإنما يريدون فتنته عن دينه، فأنزل الله {سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها} ".
وأخرجه أحمد 1/ 250 و 350 و 357، وابن أبي شيبة 1/ 334، والطبراني 11/ (11751) ، والضياء في"المختارة" (91) و (92) من طريق سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
"صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم صرفت القبلة بعد".
وسماك بن حرب روايته عن عكرمة فيها اضطراب.
وأخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"1/ 241 أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس مطولا.