فهرس الكتاب
وهذا إسناد ضعيف جدا، محمد بن عمر هو الواقدي: متروك الحديث.
وإبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة: ضعيف.
وداود بن الحصين: ثقة إلا في عكرمة.
وأخرجه أبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (21) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (1123) و (1326) ، والحاكم 2/ 267 - 268، وعنه البيهقي 2/ 12، وفي"المعرفة" (2874) من طريق ابن جريج، وعثمان بن عطاء، عن عطاء، عن ابن عباس قال:
"أول ما نسخ من القرآن فيما ذكر لنا شأن القبلة، قال الله: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى نحو بيت المقدس، وترك البيت العتيق، فقال الله تعالى: {سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها} يعنون بيت المقدس فنسختها، وصرفه الله إلى البيت العتيق فقال الله تعالى: {ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} ".
وليس عند الحاكم، والبيهقي عثمان بن عطاء، وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة"وأقره الذهبي!
قلت: بل إسناده ضعيف، عطاء هو الخراساني: الراجح أنه لم يرو له البخاري شيئا، وهو صدوق، يهم كثيرا ويرسل ويدلس كما في"التقريب"، وقال الإمام أحمد: لم يسمع من ابن عباس.
وقال أبو داود، والدارقطني، والخطيب البغدادي: لم يلق ابن عباس.
وقال إسحاق بن منصور: عن يحيى بن معين: لا أعلمه لقي أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني إنما أخذ الكتاب من ابنه ونظر فيه.
وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (2412) ، والخطيب البغدادي في"الفقيه والمتفقه"1/ 249 من طريق يونس بن راشد، عن عطاء الخراساني، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
فأدخل عكرمة بين عطاء وابن عباس، وهذا أولى.
وأخرجه ابن أبي حاتم في"التفسير" (1329) و (1355) ، والبيهقي 2/ 12 من طريق أبي صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: