ثم ذكر له رواية عن ابن جريج، عن عطاء بقوله: غالب بن حلبس أبو الهيثم الكلبي، قال: حدثني أبي، عن ابن جريج، عن عطاء ...
قال ابن عدي: وغالب بن حلبس هذا هو ابن حلبس بن محمد الكلابي، وهو ابن حلبس بن غالب الذي سماه بشر بن سيحان وجميعا واحد والدليل على أن حلبس بن محمد، وحلبس بن غالب واحد هذه الحكاية التي حكاها البيروذي فقال، حدثنا غالب بن حلبس، فكأن حلبس سمى ابنه باسم أبيه غالب ..."."
وقال الدارقطني في"العلل"5/ 169:
"حلبس بن محمد البصري الكلابي: متروك الحديث".
وأما حديث علي بن أبي طالب:
فأخرجه الدارقطني 2/ 377، ومن طريقه البيهقي 2/ 307، وابن الجوزي في"التحقيق" (415) حدثنا إبراهيم بن محمد بن علي بن بطحا، حدثنا الحسين بن زيد بن الحكم الحِبري، حدثنا حسن بن حسين العرني، حدثنا حسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"يصلي المريض قائما إن استطاع، فإن لم يستطع صلى قاعدا، فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا ورجلاه مما يلي القبلة".
وقال الحافظ ابن عبد الهادي في"تنقيح التحقيق"2/ 121 - 122:
"الحسن بن الحسين العرني: قال أبو حاتم الرازي: لم يكن بصدوق عندهم، كان من رؤساء الشيعة."
وقال ابن عدي: روى أحاديث مناكير، ولا يشبه حديثه حديث الثقات.
وقال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات.
وحسين بن زيد هو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال
عبد الرحمن بن أبي حاتم: قلت لأبي: ما تقول فيه؟ فحرك يده وقلبها، يعني: تعرف وتنكر.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، إلا أني وجدت في حديثه بعض النكرة"."
وقال الحافظ في"تلخيص الحبير"1/ 410: