رابعًا: أن المشقة تجلب التيسير، والطاعة بحسب القدرة، وأن الدين يسر، والمريض يتدرج حتى ترتفع عنه المشقة، قال النووي في"شرح المهذب"4/ 310:
"قال أصحابنا ولا يشترط في العجز أن لا يتأتى القيام ولا يكفي أدنى مشقة بل المعتبر المشقة الظاهرة، فإذا خاف مشقة شديدة أو زيادة مرض أو نحو ذلك أو خاف راكب السفينة الغرق أو دوران الرأس صلى قاعدا ولا إعادة".