فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 1799

عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي رضي الله، عنه، قال: سمعته يقول وهو في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة بن ربعي يقول:

"أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: ما كنت أقدمنا له صحبة ولا أكثرنا له اتباعا، قال: بلى، قال: فاعرض، قال: كان عليه السلام إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما، ثم كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، فلما أراد أن يركع رفع يديه حتى حاذى بهما منكبيه ثم، قال: الله أكبر، ثم رفع، ثم اعتدل فلم ينصب رأسه ولم يقنعه ووضع يديه على ركبتيه ثم قال: سمع الله لمن حمده. ورفع واعتدل قائما حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم أهوى ساجدا إلى الأرض، وقال: الله أكبر ثم جافى عضديه عن إبطيه وفتخ أصابع رجليه، ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم هوى إلى الأرض، وقال: الله أكبر ثم نهض، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة، ثم صنع كذلك حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا، ثم سلم".

وزاد بعضهم"صدقت، هكذا كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم".

وعند ابن ماجه"إذا قام إلى الصلاة، استقبل القبلة، ورفع يديه، وقال: الله أكبر".

وقال الترمذي:

"حديث حسن صحيح".

وأخرجه أبو داود (734) ، والترمذي (260) و (270) و (293) ، وابن ماجه (863) ، والبخاري في"رفع اليدين" (5) ، والدارمي (1307) ، والبزار (3712) ، والطبري في"تهذيب الآثار" (297) - مسند ابن عباس، وابن خزيمة (589) و (608) و (637) و (640) و (689) ، وابن حبان (1871) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 223 و 257 و 260، وابن المنذر في"الأوسط" (1402) و (1437) ، والبيهقي 2/ 85 و 112 و 121 و 128، وفي"المعرفة" (3246) و (3554) من طريق فليح بن سليمان، عن عباس بن سهل، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت