فهرس الكتاب
"اجتمع أبو حميد الساعدي، وأبو أسيد الساعدي، وسهل بن سعد، ومحمد ابن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن النبي صلى الله عليه وسلم قام فكبر ورفع يديه، ثم رفع يديه حين كبر للركوع، ثم ركع، فوضع يديه على ركبتيه كالقابض عليهما فوتر يديه فنحاهما عن جنبيه، ولم يصوب رأسه ولم يقنعه، ثم قام فرفع يديه فاستوى حتى رجع كل عضو إلى موضعه، ثم سجد أمكن أنفه وجبهته، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل عضو في موضعه حتى فرغ، ثم جلس فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشار بأصبعه السبابة"والسياق لابن حبان.
وزاد ابن خزيمة"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الوضوء، ثم دخل الصلاة".
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وجاء في"التاريخ الكبير"للبخاري 6/ 389 عن فُلَيح، سمعت عباس بن سهل، فلم أحفظ، فحدثني أُراه قال: عيسى بن عبد الله، أَنه سمعه من عباس بن سهل: أَنه حضر أَبا حُميد، وأبا سعيد، ورجل منهم في الصَّلاة.
وأخرجه أبو داود (966) ، والطحاوي 1/ 260، وفي"شرح مشكل الآثار" (6071) و (6072) من طريق الحسن بن الحر، حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن عياش أو عباس بن سهل الساعدي:
وكان في مجلس فيه أبوه، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه أيضا أبو هريرة، وأبو أسيد، وأبو حميد الساعدي، والأنصار أنهم تذاكروا الصلاة، فقال أبو حميد ...
وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (763) ، والبيهقي 2/ 115 من طريق بقية، حدثني عتبة بن أبي حكيم، حدثني عبد الله بن عيسى، عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد.
وقال البيهقي:
"رواه إسماعيل بن عياش عن عتبة إلا أنه قال في إسناده عيسى بن عبد الله، وهو الصحيح".
قلت: الحديث عند الطحاوي في"شرح المعاني"1/ 196 و 260 من طريق ابن عياش لكن فيه (عيسى بن عبد الرحمن العدوي) .