فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 1799

وأخرجه أبو داود (733) ، وابن حبان (1866) ، والبيهقي 2/ 101 [27] و 118 من طريق عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء أحد بني مالك، عن عباس أو عياش بن سهل الساعدي: أنه كان في مجلس فيه أبوه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي المجلس أبو هريرة، وأبو حميد الساعدي، وأبو أسيد ... بهذا الخبر يزيد أو ينقص.

وعند ابن حبان، والبيهقي في موضع (عباس بن سهل بن سعد) بلا شك.

وأُدخل في إسناده محمد بن عمرو بن عطاء!

وقال ابن حبان:

"سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي، وسمعه من عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه فالطريقان جميعا محفوظان".

قلت: في إسناده عيسى بن عبد الله بن مالك: قال ابن المديني: مجهول.

وتابعه عطاف بن خالد لكنه أبهم عباس بن سهل:

أخرجه الطحاوي في"شرح المعاني"1/ 259 من طريقه قال: حدثنا محمد ابن عمرو بن عطاء، قال: حدثني رجل أنه وجد عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جلوسا ...

وقال الحافظ في"التلخيص"1/ 403:

"التحقيق عندي: أن محمد بن عمرو الذي رواه عطاف بن خالد عنه، هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني وهو لم يلق أبا قتادة، ولا قارب ذلك، إنما يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وغيره من كبار التابعين، وأما محمد بن عمرو الذي رواه عبد الحميد بن جعفر عنه، فهو محمد بن عمرو بن عطاء، تابعي كبير جزم البخاري بأنه سمع من أبي حميد وغيره، وأخرج الحديث من طريقه".

قلت: لا أدري ما هو وجه هذا إذ جاء في إسناد الطحاوي أنه محمد بن عمرو بن عطاء، فغاية ما فيه إبهام عباس بن سهل.

وأخرجه البخاري في"رفع اليدين" (6) من طريق يونس بن بكير، أخبرنا ابن إسحاق، عن العباس بن سهل الساعدي، قال:

"كنت بالسوق مع أبي قتادة، وأبي أسيد، وأبي حميد كلهم يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا لأحدهم: صل، فكبر ثم قرأ ثم كبر ورفع، فقالوا: أصبت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وأما حديث وائل بن حجر:

27 -جاء في هذا الموضع من مطبوع"سنن البيهقي الكبرى" (محمد بن عمرو بن عطاء أخبرني مالك) وهو تحريف، وصوابه: محمد بن عمرو بن عطاء أحد بني مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت