فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1799

"مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة، أو مكة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يعذبان، وما يعذبان في كبير"ثم قال:"بلى، كان أحدهما لا يستتر من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة". ثم دعا بجريدة، فكسرها كسرتين، فوضع على كل قبر منهما كسرة، فقيل له: يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال:"لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا"أو:"إلى أن ييبسا"واللفظ للبخاري، وأبي داود، وابن خزيمة، ولفظ النسائي (لا يستبرئ من بوله) ، ولفظ الآجري (لا يستنزه من بوله) ، ولفظ الخرائطي (إنهما ليعذبان في يسير، مرة أو مرتين، وما هو بيسير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر ففي النميمة) ."

وأخرجه الآجري في"الشريعة" (849) من طريق زياد بن عبد الله البكائي، عن منصور والأعمش، عن مجاهد به.

وأخرجه الطيالسي (2768) حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على قبرين فقال:

"إنهما ليعذبان في غير كبير، أما أحدهما فكان يأكل لحوم الناس، وأما الآخر فكان صاحب نميمة"ثم دعا بجريدة، فشقها نصفين، فوضع نصفها على هذا القبر، ونصفها على هذا القبر وقال:"عسى أن يخفف عنهما ما دامتا رطبتين".

وهذا اللفظ غير محفوظ، أعني (أما أحدهما فكان يأكل لحوم الناس) ، وقد أخرجه الطبري في"تهذيب الآثار"- مسند عمر (900) ، وابن حبان (3129) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبى عدي، عن شعبة بهذا الإسناد، ولفظه"إن هذين يعذبان في غير كبير، وبلى، في نميمة والبول ..."الحديث.

وأخرجه الخرائطي (214) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن حبيب بن حسان الكوفي، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت