فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1799

دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض حوائط الأنصار بالغابة، وإذا بقبرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سبحان الله، سبحان الله، إن صاحبي هذين القبرين ليعذبان في غير كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستنقي من البول"، وأخذ جريدة رطبة فكسرها، فجعل عند رأس كل واحد منهما نصفا، وقال:"لعله أن يرفه عنهما ما دامت رطبة".

وإسناده ضعيف جدا، حبيب بن حسان الكوفي هو ابن أبي الاشرس: قال أحمد والنسائي: متروك.

وقال ابن معين: ليس بثقة.

وقال البخاري في"التاريخ الكبير"2/ 313: منكر الحديث.

وقال أبو داود: ليس حديثه بشيء.

وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.

وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا.

وله طريق أخرى عن طاووس:

أخرجه الطبري في"تهذيب الآثار"مسند عمر (902) حدثنا ابن وكيع، حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، قال: حدثني أعلمهم بذلك عبد الله بن عباس، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال:"إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة"، ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنتين، ثم غرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال:"لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا".

وإسناده ضعيف، ابن وكيع هو سفيان وهو ضعيف، وباقي رجاله رجال الشيخين، أيوب هو السختياني، وعبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي.

وله شاهد من حديث أبي بكرة، وجابر، وأبي أمامة، وأبي هريرة، ويعلى ابن سيابة، وأنس:

أما حديث أبي بكرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت