فهرس الكتاب
"ثم أخرجه عن إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير به، وفيه: إذ ركع، قال: هكذا، رواه ابن طهمان، وتابعه زياد بن سوقة، وهو حديث صحيح، رواته عن آخرهم ثقات".
قال الحاكم في"معرفة علوم الحديث" (ص 121) :
"وهذا الحديث شاذ الإسناد والمتن، إذ لم نقف له على علة، وليس عند الثوري، عن أبي الزبير هذا الحديث، ولا ذكر أحد في حديث رفع اليدين أنه في صلاة الظهر، أو غيرها، ولا نعلم أحدا رواه عن أبي الزبير غير إبراهيم بن طهمان وحده تفرد به إلا حديث يحدث به سليمان بن أحمد الملطي من حديث زياد بن سوقة، وسليمان متروك يضع الحديث، وقد رأيت جماعة من أصحابنا يذكرون أن علته أن يكون عن محمد بن كثير، عن إبراهيم بن طهمان، وهذا خطأ فاحش، وليس عند محمد بن كثير، عن إبراهيم بن طهمان حرف فيتوهمون قياسا أن محمد بن كثير، يروي عن إبراهيم بن طهمان كما روى أبو حذيفة، لأنهما جميعا رويا، عن الثوري، وليس كذلك فإن أبا حذيفة قد روى عن جماعة لم يسمع منهم محمد بن كثير، منهم إبراهيم بن طهمان، وشبل بن عباد، وعكرمة بن عمار، وغيرهم من أكابر الشيوخ".
وأخرجه ابن عدي في"الكامل"4/ 353 - 354 من طريق الحارث بن
عبد الله الخازن، وابن المظفر في"فوائده"- مخطوط، وكما في"المطالب العالية" (459) عن أحمد بن منيع، والخطيب في"تاريخ بغداد"9/ 134 من طريق عيسى البسطامي، ثلاثتهم عن سلمة بن صالح، يحدث عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه، قال:
"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع".
وإسناده ضعيف من أجل سلمة بن صالح.
وأما حديث أبي موسى الأشعري:
فأخرجه الدارقطني 2/ 138 حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا عبد الله بن شيرويه، حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن حطان بن عبد الله، عن أبي موسى الأشعري، قال: