وفي لفظ"صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كبر رفع يديه أسفل من أذنيه، فلما قرأ {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 7] قال: آمين. فسمعته وأنا خلفه قال: فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته قال: من صاحب الكلمة في الصلاة؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، وما أردت بها بأسا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا، فما نهنهها شيء دون العرش".
وفي لفظ"فسمع رجلا يقول: الله أكبر كبيرا، وسبحان الله وبحمده كثيرا".
وقال الدارقطني:
"هذا إسناد صحيح".
قلت: عبد الجبار بن وائل بن حجر: قال ابن معين:
"لم يسمع من أبيه شيئا".
وقال ابن حبان في"مشاهير علماء الامصار" (ص 163) :
"مات أبوه وائل وأمه حامل به، كل ما روى عن أبيه مدلس، وإن كان لا يصغر عن صحبة الصحابة".
وأخرجه أبو داود (725) من طريق يزيد بن زريع، وأحمد 4/ 316 حدثنا وكيع، والطبراني 22/ (76) و (77) من طريق عمرو بن مرزوق، وأبي حفص عمرو بن علي، والبيهقي 2/ 26 من طريق أبي النضر، خمستهم عن المسعودي، عن عبد الجبار بن وائل، حدثني أهل بيتي، عن أبي:
"أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع التكبيرة، ويضع يمينه على يساره في الصلاة"واللفظ لأحمد، وزاد البيهقي"ويسجد بين كفيه".
وأخرجه الطيالسي (1115) حدثنا المسعودي بإسناده، بلفظ"أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم عن يمينه وعن شماله".
وأخرجه الطبراني 22/ (74) و (75) من طريق أسد بن موسى، ويزيد بن هارون، كلاهما عن المسعودي، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه.
ليس فيه أهل بيته، وإسناد الطبراني الأول ضعيف، فيه مقدام بن داود الرعيني، وإسناده الثاني ضعيف أيضا فإن المسعودي: اختلط، ويزيد بن هارون ممن سمع منه بعد اختلاطه.
وله طريقان آخران عن وائل: