فهرس الكتاب
"مر نبي الله صلى الله عليه وسلم على قبور نساء من بني النجار هلكوا في الجاهلية، فسمعهم يعذبون في القبور في النميمة".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن أسامة بن زيد إلا ابن لهيعة".
وابن لهيعة سيء الحفظ، وفي متنه نكارة، فقد رواه ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول:
"دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوما نخلا لبني النجار، فسمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فزعا، فأمر أصحابه أن يتعوذوا من عذاب القبر".
أخرجه أحمد 3/ 295، وعنه عبد الله في"السنة" (1432) حدثنا عبد الرزاق (وهو في"المصنف"(6742 ) ) عن ابن جريج به.
وأخرجه أبو يعلى (2149) ، وابن أبي داود في"البعث" (13) ، والبيهقي في"إثبات عذاب القبر" (204) من طريق سفيان، والبزار (871) -كشف، من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن أبي الزبير به.
وخالف أبا الزبير: أبو سفيان طلحة بن نافع فجعله من مسند أم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة:
أخرجه أحمد 6/ 362، وابن أبي شيبة 3/ 374 و 10/ 193 - 194، ومن طريقه الطبراني 25/ (268) ، وهناد في"الزهد" (349) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (875) ، وابن حبان (3125) ، والآجري في"الشريعة" (856) ، والبيهقي في"إثبات عذاب القبر" (95) عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر قالت:"دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في حائط من حائط بني النجار فيه قبور موتى قد ماتوا في الجاهلية قالت: فخرج وهو يقول:"استعيذوا بالله من عذاب القبر"، قالت: فقلت: يا رسول الله، وإنهم ليعذبون في قبورهم؟ قال:"نعم عذابا تسمعه البهائم"."
وقال الدارقطني في"العلل"15/ 418:"وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب".