فهرس الكتاب
وأخرجه بحشل في"تاريخ واسط" (ص 250) ثنا موسى بن شبيب، قال: ثنا عبد الله بن موسى، قال: ثنا أبو إسرائيل عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال:"دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا لأم ميسرة، فإذا بقبرين، فدعا بجريدة رطبة فشقها ثم وضع واحدة على أحد القبرين والأخرى على القبر"
الآخر، ثم قال:"ترفه عنهما حتى تجفا". قيل: يا رسول الله، في أي شيء يعذبان؟ قال:"أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يتنزه من البول"وإسناده ضعيف، موسى بن شبيب: لم أجده، وفيه عنعنة الأعمش، و (أبو اسرائيل) لعل الصواب: إسرائيل، و (عبد الله) صوابه: عبيد الله، ومتنه منكر، فهو معروف ليس فيه ذكر أسباب العذاب، والحائط لأم مبشر الأنصارية، وليس لأم ميسرة، وأصله في صحيح مسلم (3012) في حديث طويل من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم ... إلى أن قال: حتى أتينا جابر بن عبد الله، ثم ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يا جابر هل رأيت مقامي؟"قلت: نعم، يا رسول الله قال:"فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنا، فأقبل بهما، حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنا عن يمينك وغصنا عن يسارك"، قال جابر: فقمت فأخذت حجرا فكسرته وحسرته، فانذلق لي، فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا، ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرسلت غصنا عن يميني وغصنا عن يساري، ثم لحقته، فقلت: قد فعلت، يا رسول الله فعم ذاك؟ قال:"إني مررت بقبرين يعذبان، فأحببت، بشفاعتي، أن يرفه عنهما، ما دام الغصنان رطبين".
وأخرجه ابن حبان (6524) .
وأما حديث أبي أمامة: