فهرس الكتاب
فأخرجه ابن ماجه (245) مختصرٍا، وأحمد 5/ 266، والطبراني 8/ (7869) ، والبيهقي في"الزهد الكبير" (298) مختصرا من طريق معان ابن رفاعة، حدثني علي بن يزيد قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة قال:
مر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد قال: فكان الناس يمشون خلفه، قال: فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه فجلس حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر، فلما مر ببقيع الغرقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين قال: فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"من دفنتم هاهنا اليوم"، قالوا: يا نبي الله، فلان وفلان، قال:"إنهما ليعذبان الآن ويفتنان"
في قبريهما"قالوا: يا رسول الله فيم ذاك؟ قال:"أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة"وأخذ جريدة رطبة فشقها، ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله، ولم فعلت؟ قال:"ليخفف عنهما"، قالوا: يا نبي الله، وحتى متى هما يعذبان؟ قال:"غيب لا يعلمه إلا الله"قال:"ولولا تمريج قلوبكم أو تزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع"."
وإسناده ضعيف، علي بن يزيد وهو الألهاني: ضعيف.
ومعان بن رفاعة السلامي: ليّن الحديث، وقال ابن عدي في"الكامل"8/ 38: عامة ما يرويه، لاَ يُتَابَعُ عَليه.
وقال البوصيري في"الزوائد":"قال ابن معين علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة هي ضعفاء كلها".
تنبيه:
تحرّف في"الزهد الكبير"معان إلى معاذ!
وأما حديث أبي هريرة:
فأخرجه ابن حبان (824) من طريق محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، قال: