فهرس الكتاب
وليس كما قال، فإن زيد بن سلام وجده ممطور إنما أخرج لهما البخاري في"الأدب المفرد".
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (8815) و (11286) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (1036) ، وفي"الآحاد والمثاني" (2510) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (127) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (483) و (930) ، والطبراني 3/ (3430) ، وفي"مسند الشاميين" (2870) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (124) ، والحاكم 1/ 118 و 236، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (2110) و (2111) ، والبيهقي 2/ 282 و 78/ 157، وفي"الأسماء والصفات" (654) من طريق معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام به.
وله شاهدان من حديث أبي ذر، وأبي هريرة:
أما حديث أبي ذر:
فأخرجه أبو داود (909) ، وابن خزيمة (481) ، والحاكم 1/ 236، والبيهقي 2/ 281 من طريق ابن وهب، والنسائي (1195) ، وفي"الكبرى" (532) و (1119) ، وأحمد 5/ 172، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1428) من طريق عبد الله بن المبارك (وهو في"مسنده"(55 ) ) ، كلاهما عن يونس، عن الزهري، قال: سمعت أبا الأحوص يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب وابن المسيب جالس، أنه سمع أبا ذر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه".
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو الأحوص هذا مولى بني الليث تابعي من أهل المدينة، وثقه الزهري وروى عنه، وجرت بينه وبين سعد بن إبراهيم مناظرة في معناه"وأقره الذهبي.
وأخرجه الدارمي (1423) والحاكم 1/ 236 من طريق الفضل بن محمد ابن المسيب، كلاهما (الدارمي، والفضل بن محمد بن المسيب) عن عبد الله ابن صالح، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: سمعت أبا الأحوص، يحدث عن ابن المسيب، أن أبا ذر: فذكره.