فهرس الكتاب
وأخرجه ابن خزيمة (482) حدثنا محمد بن يحيى، والبيهقي 2/ 282 من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، كلاهما عن أبي صالح، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب قال: سمعت أبا الأحوص يحدث ابن المسيب: أن أبا ذر: فذكره.
وهذا موافق لما تقدّم، ومهما يكن فإن أبا صالح كاتب الليث: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة كما في"التقريب".
وأخرجه البغوي في"شرح السنة" (733) من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي الأحوص، عن أبي ذر به.
وقال البغوي:
"صالح بن أبي الأخضر ضعيف، يروي عن الزهري، وروى هذا الحديث"
عبد الله بن المبارك، وغيره، عن يونس، عن الزهري"."
وأما حديث أبي هريرة:
فأخرجه الحارث بن أبي أسامة (154) - بغية الباحث: حدثنا محمد بن عمر، حدثنا نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن يزيد بن رومان، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"إذا قام أحدكم إلى صلاته فليقبل عليها حتى يفرغ منها، وإياكم والالتفات في الصلاة فإنما أحدكم يناجي ربه ما دام في الصلاة".
وإسناده ضعيف جدا، محمد بن عمر الواقدي: متروك الحديث.
وأخرجه البزار (9332) ، والعقيلي في"الضعفاء"1/ 70، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (128) من طريق إبراهيم أبي إسماعيل الخوزي، عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن العبد إذا قام إلى الصلاة فإنما هو - أحسبه قال - بين يدي الرحمن تبارك وتعالى، فإذا التفت يقول تبارك وتعالى إلى من تلتفت إلى خير مني؟ أقبل يا ابن آدم إلي فأنا خير ممن تلتفت إليه"
وهذا إسناد ضعيف جدا، إبراهيم الخوزي: متروك الحديث، وقال البزار:
"وهذا الحديث رواه طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا".
أخرجه ابن عدي في"الكامل"5/ 172 من طريق طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا.
وطلحة بن عمرو أيضا متروك.