فهرس الكتاب
أخرجه البخاري (751) و (3291) ، وأبو داود (910) ، والترمذي (590) ، والنسائي (1197) ، وفي"الكبرى" (1121) ، وابن أبي شيبة 2/ 40، وأبو يعلى (4634) و (4913) ، وابن خزيمة (484) و (931) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1294) ، وأبو نعيم في"الحلية"9/ 30، والبيهقي 2/ 281، وفي"السنن الصغير" (843) ، والبغوي في"شرح السنة" (732) ، وفي"التفسير" (1474) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، والنسائي (1196) ، وفي"الكبرى" (530) و (1120) ، وأحمد 6/ 106، وإسحاق بن راهويه (1473) ، وأبو نعيم في"الحلية"9/ 23 من طريق زائدة، وإسحاق بن راهويه (1470) عن عمر بن عبيد الطنافسي، وابن خزيمة (484) و (931) ، والبيهقي في"الشعب" (2856) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، وابن حبان (2287) من طريق مسعر بن كدام، وابن خزيمة (484) من طريق إسرائيل، وقوّام السنة في"الترغيب" (1907) من طريق عمر بن عبيد، سبعتهم عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، قالت:
"سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة؟ فقال: اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد".
وقال الترمذي:
"حديث حسن غريب".
وانظر"علل الدارقطني" (3621) .
أولًا: النهي عن الالتفات في الصلاة، قال الحافظ في"الفتح"2/ 234:
"والمراد بالالتفات المذكور ما لم يستدبر القبلة بصدره أو عنقه كله، وسبب كراهة الالتفات يحتمل أن يكون لنقص الخشوع أو لترك استقبال القبلة ببعض البدن".
قال الحافظ ابن رجب في"فتح الباري"3/ 110:
"وكأن مقصود النبي صلى الله عليه وسلم بذكر هذا: أن يستشعر المصلي في صلاته قرب الله منه، وأنه بمرأى منه ومسمع، وأنه مناج له وأنه يسمع كلامه ويرد عليه جواب مناجاته له، كما في"صحيح مسلم"عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أن العبد إذا قال: الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي ...""
وذكر رده عليه في آيات الفاتحة إلى آخرها.