فهرس الكتاب
الصفحة 1776 من 1799
فمن استشعر هذا في صلاته أوجب له ذلك حضور قلبه بين يدي ربه، وخشوعه له، وتأدبه في وقوفه بين يديه، فلا يلتفت إلى غيره بقلبه ولا ببدنه ..."."
ثانيًا: عظم أمر الصلاة بأنها من أمر الله تعالى وأنها سبب لإقباله تعالى على عبده ما لم يلتفت.
حجم الخط: