"أنه مر بقبرين فأخذ سعفة أو جريدة فشقها فجعل إحداهما على أحد القبرين، والشقة الأخرى على القبر الآخر. قال ابن وهب: أرى سئل عن فعلته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رجل كان لا يتقي من البول وامرأة كانت تمشي بين الناس بالنميمة فانتظر بهما العذاب إلى يوم القيامة"."
وإسناده ضعيف، أبو الخنساء مجهول.
وعبد العزيز بن صالح: عداده فِي أهل مصر، روى عنه ابن لهيعة، وعمرو بن الحارث، وسعيد بن أبي هلال، ويحيى بن أيوب، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"6/ 17، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 385، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ووثقه ابن حبان 7/ 112
وقال الأزدي:"ضعيف مجهول"نقله عنه ابن الجوزي في"الضعفاء والمتروكين"2/ 109، والعيني في"مغاني الأخيار"2/ 230.
وقال الذهبي في"المغني" (3735) :
"عبد العزيز بن صالح عن ابن لهيعة: مجهول"وكذا في"الميزان"2/ 629.
وقال الحافظ في"اللسان"4/ 31:"الصواب يروي عنه ابن لهيعة".
وأما حديث يعلى ابن سيابة:
فأخرجه أحمد 4/ 172، وابن أبي شيبة 3/ 376، وعنه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"3/ 242، وعبد بن حميد (404) - المنتخب، والطبراني 22/ (705) ، والبيهقي في"عذاب القبر" (126) من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جبيرة، عن يعلى ابن سيابة، أن النبي صلى الله عليه وسلم:
"مر بقبر فقال: إن صاحب هذا القبر يعذب في غير كبير ثم دعا بجريدة، فوضعها على قبره، فقال: لعله أن يخفف عنه ما دامت رطبة".
وأخرجه أحمد، والطبراني مطولا، وعند الطبراني:"ثم أتى على قبرين يعذب صاحباهما، فقال:"إنهما ليعذبان بأمر غير كبير"، وأخذ بجريدتين رطبتين فوضعهما على قبرهما ثم قال:"عسى أن يخفف عنهما ما كانتا رطبتين"."
وقال البيهقي:
"هكذا رواه حماد وقال: أبان بن يزيد، عن عاصم، عن محمد بن أبي جبيرة، عن يعلى".
وحبيب أو محمد بن أبي جبيرة: مجهول.