فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 1799

وأخرجه الطيالسي (2269) -هجر، ومن طريقه البيهقي 1/ 258 حدثنا قيس بن الربيع، والبيهقي 1/ 258 من طريق شريك، كلاهما عن طريف ابن سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا على غدير فيه جيفة فتوضأ بعض القوم وأمسك بعض القوم حتى يجيء النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم في أخريات الناس فقال:"توضئوا واشربوا فإن الماء لا ينجسه شيء".

وقال البيهقي:

"قال أبو جعفر الدولاني: طريف هو أبو سفيان، قال البيهقي: وليس هو بالقوي إلا أني أخرجته شاهدا لما تقدم وقد قيل: عن شريك بهذا الإسناد، عن جابر وقيل: عنه، عن جابر أو أبي سعيد بالشك وأبو سعيد كأنه أصح".

أخرجه الطحاوي في"شرح المعاني"1/ 12 من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن طريف البصري، عن أبي نضرة، عن جابر، أو أبي سعيد.

وأخرجه ابن ماجه (520) من طريق شريك على الجزم به من حديث جابر.

وأخرجه ابن ماجه (519) حدثنا أبو مصعب المدني أحمد بن أبى بكر، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2647) ، والبيهقي 1/ 258 من طريق إسماعيل بن أبي أويس، كلاهما عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة، يردها السباع والكلاب والحمر، وعن الطهارة منها؟ فقال:

"لها ما حملت في بطونها، ولنا ما غبر طهور".

وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقد اضطرب في إسناده:

فأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2647) ، والدارقطني 1/ 36 - الرسالة من طريق ابن وهب، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء، عن أبي هريرة، فجعله من مسند أبي هريرة!

وله شواهد من حديث سهل بن سعد، وعائشة، وابن عباس، وأبي أمامة، وثوبان:

أما حديث سهل بن سعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت