فأخرجه الأثرم في"سننه" (55) : حدثنا إبراهيم بن حمزة، وعلي بن بحر، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 12 من طريق أصبغ بن الفرج، ثلاثتهم عن حاتم بن إسماعيل حدثنا محمد بن أبي يحيى عن أمه قالت: دخلنا على سهل بن سعد الساعدي في نسوة فقال: لو أني أسقيكم من بضاعة لكرهتم ذلك وقد والله سقيت رسول الله بيدي منها.
وأخرجه والدارقطني 1/ 38 - الرسالة من طريق فضيل بن سليمان، عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي به.
وأخرجه أبو يعلى (7519) حدثنا إسحاق، والبيهقي 1/ 259 من طريق علي بن بحر بن بري القطان وحده، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، ثنا محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، قال: دخلت على سهل بن سعد الساعدي في نسوة فذكره.
وقال البيهقي:
"وهذا إسناد حسن موصول"
فتعقبه ابن التركماني في"الجوهر النقي"بقوله:"هكذا ذكره أيضا عن محمد، عن أمه: أبو الحسن الدارقطني، ولم نعرف حال أمه ولا اسمها بعد الكشف التام ... وقد ذكر الطبراني في"معجمه الكبير"هذا الحديث في ترجمة أبى يحيى، عن سهل، فذكر بسنده عن محمد بن أبى يحيى، عن أبيه، عن سهل الحديث. فظهر أن في سنده اضطرابا ومع هذا كيف يكون إسناده حسنا".
فلا أدري أتصحّف في"السنن الكبرى" (أبيه) عن أمه؟!، فقد رواه الأثرم عن علي بن بحر عن حاتم عن محمد بن أبي يحي عن أمه، وهي نفسها طريق البيهقي.
وله طريق أخرى عن سهل:
أخرجه ابن حزم في"المحلى"1/ 155: حدثنا حمام قال: ثنا عباس بن أصبغ، ثنا محمد بن عبد الملك بن أيمن، ثنا محمد بن وضاح، ثنا أبو علي عبد الصمد بن أبي سكينة - وهو ثقة - ثنا عبد العزيز بن أبي حازم أبو تمام، عن أبيه عن سهل بن سعد الساعدي قال:
قالوا يا رسول الله: إنا نتوضأ من بئر بضاعة وفيها ما ينجي الناس والحائض والجيف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"الماء لا ينجسه شيء".