فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 1799

وأبو أمامة الكلبي: تحريف، والصواب: أبو أسامة فتحرفت السين إلى الميم، وهو عبد الله بن أسامة الكلبي يروي عنه أبو العباس الأصم وغيره وهو ثقة.

والثاني:

أخرجه الضياء في"المختارة" (2218) أخبرتنا الحرة زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بنيسابور، أن أبا الحسن علي بن جامع بن علي القاضي، أخبرهم قراءة عليه أبنا أبو سهل عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن أحمد الدشتي، ثنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، أبنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، ثنا محمد بن يزيد، ثنا عمر بن عبد الله بن رزين، ثنا سفيان بن حسين، عن شيبة بن مساور، عن أنس بن مالك قال:

"مر سول الله صلى الله عليه وسلم بقبر فنفرت بغلته الشهباء فأخذ القوم فقال خلوا عنها فإن صاحب القبر يعذب فإنه لا يستنزه من البول".

ومحمد بن يزيد لم يتبيّن لي مَن هو إلا أن يكون تحرّف يحيى إلى يزيد، وهو محمد بن يحيى الذهلي، فعنه يروي محمد بن الحسين القطان والله أعلم.

وأما حديث أبي برزة:

فأخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد"1/ 195، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"62/ 100، وكذا ابن حجر في"تغليق التعليق"2/ 492 من طريق أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي قال: سمعت أحمد ابن محمد بن عمر بن بسطام المروزي يقول: سمعت أحمد بن سيار يقول: حدثنا الشاه بن عمار حدثني أبو صالح سليمان بن صالح الليثي قال:

نبأنا النضر بن المنذر بن ثعلبة العبدي، عن حماد بن سلمة، عن قتادة: أن أبا برزة الأسلمي، كان يحدث:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على قبر وصاحبه يعذب، فأخذ جريدة فغرسها في القبر وقال:"عسى أن يرفه عنه ما دامت رطبة"فكان أبو برزة يوصي:"

إذا مت فضعوا في قبري معي جريدتين.

قال: فمات في مفازة بين كرمان وقومس، فقالوا: كان يوصينا أن نضع في قبره جريدتين وهذا موضع لا نصيبهما فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت