فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1799

فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم ركب من قبل سجستان فأصابوا معهم سعفا، فأخذوا منه جريدتين فوضعوهما معه في قبره"."

وإسناده ضعيف، وفيه علل:

الأولى: الانقطاع، فإن قتادة لم يسمع من أبي برزة، قال الإمام أحمد: ما أعلم قتادة سمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من أنس بن مالك قيل له: فابن سرجس؟! فكأنه لم يره سماعا ... وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس وزاد ابن المديني أبا الطفيل. وانظر"جامع التحصيل" (ص: 255) للعلائي.

وقال أبو حاتم كما في"المراسيل" (ص 175) لابنه:"ولم يلق قتادة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنسا وعبد الله بن سرجس".

الثانية، والثالثة: النضر بن المنذر بن ثعلبة، والشاه بن عمار: لم أجد لهما ترجمه.

الرابعة: أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي: قال الذهبي في"الميزان"1/ 135:

"قال الحاكم: ثقة مأمون."

وقال ابن أبي الفوارس: ثقة.

وقال الخطيب: الصحيح أنه ثقة، ثبت.

وضعفه أبو نعيم وأبو زرعة الكشي، وقد حدث عنه الدارقطني"."

وضعّف الدارقطني حديثا هو أحد رجاله، وقال في حديث آخر من طريقه: رجاله كلهم معروفون بالثقة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت