(وما يعذبان في كبير) معناه أنهما لم يعذبا في أمر كان يكبر عليهما، أو يشق فعله لو أرادا أن يفعلاه، وهو التنزه من البول، وترك النميمة.
(يستنزه) بنون ساكنة، بعدها زاي ثم هاء، من التنزه وهو البعد.
(لا يستتر) من الاستتار، أي: لا يجعل بينه وبين بوله سترة، تحفظه من رشاشه فهي بمعنى (لا يستنزه) .
قال ابن بطال:"معناه لا يستتر جسده ولا ثوبه من مماسة البول ولما عذب على استخفافه بغسله وبالتحرز عنه دل على أن من ترك البول في مخرجه ولم يغسلها أنه حقيق بالعذاب".
(لا يستبرئ) معناه لا يتجنب ويتحرز من بوله.