وقال موسى بن هارون الحمال: لا يعرف صالح وأبوه إلا بجده.
وقال ابن حزم: هو وأبوه مجهولان، وفي حديثه في تحريم لحوم الخيل دليل الضعف لأن خالد بن الوليد لم يسلم بلا خلاف إلا بعد خيبر، وقال هذا في هذا الحديث، وذلك يوم خيبر.
وعلى ضعف إسناده ونكارة في متنه وقع الاضطراب فيه:
أخرجه أبو داود (3790) ، والنسائي (4331) و (4332) ، وفي"الكبرى" (4824) و (4825) و (6606) ، وابن ماجه (3198) ، وأحمد 4/ 89، والبخاري في"التاريخ الكبير"4/ 293، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"1/ 312، ومن طريقه البيهقي 9/ 328، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (704) ، والعقيلي في"الضعفاء الكبير"2/ 206، والطحاوي في"شرح المعاني"4/ 210، وفي"شرح مشكل الآثار" (3066) ، والطبراني 4/ (3826) و (3829) ، وفي"مسند الشاميين" (483) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"2/ 932، والدارقطني 5/ 517 و 518 من طريق ثور بن يزيد، والطبراني 4/ (3827) ، والحاكم 3/ 297 من طريق سليمان بن سليم، كلاهما عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن الوليد قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير".
ولفظ الطبراني 4/ (3827) "غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكوا إليه أن الناس أسرعوا في حظائرهم، فبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فناديت في الناس إن الصلاة جامعة، ولا يدخل الجنة إلا مسلم، فلما اجتمع الناس قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما بال اليهود شكوا أنكم أسرعتم في حظائرهم؟ ألا لا يحل أموال المعاهدين بغير حقها، وحرام عليكم حمر الأهلية، وخيلها، وكل ذي ناب من السبع، وكل ذي مخلب من الطير"."
فزاد في إسناده والد صالح وهو يحيى بن المقدام بن معدي كرب، وهو مجهول كما تقدم.
وقال الدارقطني:
"هذا حديث ضعيف".
وقال البيهقي: