فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1799

اركب فرسا فناد"إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن، وأن اجتمعوا إلى الصلاة"، فاجتمعوا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام فقال:

"أيحسب امرؤ قد شبع حتى بطن، وهو متكئ على أريكته أن الله لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن، ألا وإني والله لقد حدثت، وأمرت، ووعظت بأشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر، وإنه لا يحل لكم من السباع كل ذي ناب، ولا الحمر الأهلية، وإن الله لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت المعاهدين إلا بإذن، ولا أكل أموالهم، ولا ضرب نسائهم إذا أعطوكم الذي عليهم إلا ما طابوا به نفسا".

وأخرجه أبو داود (3050) ، ومن طريقه البيهقي 9/ 204 مطولا، وليس فيه موضع الشاهد، وإسناده ضعيف، أشعث بن شعبة: قال فيه أبو زرعة: لين.

وأما حديث خالد بن الوليد:

فأخرجه أبو داود (3806) ، وأحمد 4/ 89، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (703) ، وابن زنجويه في"الأموال" (618) من طريق سليمان ابن سليم أبي سلمة، والدارقطني 5/ 518 - الرسالة من طريق ثور بن يزيد، والطبراني 4/ (3828) من طريق سعيد بن غزوان، ثلاثتُهم مطولا ومختصرا عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن جده المقدام بن معدي كرب، قال: غزونا مع خالد بن الوليد، الصائفة، فقرم أصحابنا إلى اللحم، فسألوني، رمكة لي، فدفعتها إليهم، فحبلوها، ثم قلت: مكانكم حتى آتي خالدا، فأسأله، قال: فأتيته فسألته، فقال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة خيبر، فأسرع الناس في حظائر يهود، فأمرني أن أنادي: الصلاة جامعة، ولا يدخل الجنة إلا مسلم، ثم قال:"أيها الناس إنكم قد أسرعتم في حظائر يهود، ألا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها، وحرام عليكم لحوم الحمر الأهلية، وخيلها، وبغالها، وكل ذي ناب من السبع، وكل ذي مخلب من الطير".

وإسناده ضعيف، صالح بن يحيى بن المقدام، قال البخاري: فيه نظر.

وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"، وقال: يخطئ.

وذكره العقيلي، وابن الجارود في جملة الضعفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت