فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 1799

وإسناده حسن، وقال أبو الطيب العظيم آبادي في"التعليق المغني على الدارقطني":"محمد بن عبد الله بن سليمان: هو الخُراساني ضعيف"!

وليس كما قال رحمه الله تعالى فقد جاء عند الطبراني أنه الحضرمي، وهو مُطين الحافظ الثقة.

3 -أخرجه البخاري (4227) ، ومسلم (1939 - 32) ، وأبو عوانة (7673) ، والبيهقي 9/ 330، وفي"المعرفة" (19289) من طريق عمر ابن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن عاصم، عن عامر، عن ابن عباس، قال:

"لا أدري إنما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أنه كان حمولة الناس، فكره أن تذهب حمولتهم، أو حرمه في يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية".

وأما حديث العرباض بن سارية:

فأخرجه الترمذي (1474) و (1564) ، وأحمد 4/ 127، والدولابي في"الكنى" (917) ، والطبراني 18/ (648) و (650) و (651) ، وفي"الأوسط" (2422) ، والحاكم 2/ 135، وابن بشران في"الأمالي" (41) ، والمزي في"تهذيب الكمال"35/ 338 تاما ومختصرا عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، حدثنا وهب بن خالد الحمصي، حدثتني أم حبيبة بنت العرباض، قالت: حدثني أبي:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم يوم خيبر كل ذي مخلب من الطير، ولحوم الحمر الأهلية، والخليسة، والمجثمة، وأن توطأ السبايا حتى يضعن ما في بطونهن".

وقال الترمذي:

"حديث غريب"يعني: ضعيف، فإن أم حبيبة بنت العرباض: مجهولة.

وقال الحاكم:

"حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"وأقره الذهبي!

وله طريق أخرى عن العرباض:

أخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1336) ، والمروزي في"السنة" (405) ، والطبراني 18/ (645) ، وفي"الأوسط" (7226) ، وفي"مسند الشاميين" (695) من طريق أشعث بن شعبة، قال: أنبا أرطاة بن المنذر، قال: سمعت حكيم بن عمير، يذكر عن العرباض بن سارية، قال: نزل النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ومعه من معه من أصحابه فقال:"يا عبد الرحمن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت