وذكر الحافظ في"اللسان"1/ 353 رجلًا اسمه يعقوب بن يوسف غير منسوب، من نفس الطبقة، ونقل عن الدارقطني أنه ضعفه.
وأخرج الدارقطني في"العلل"5/ 36 من طريقه حدثنا أبو جنادة، عن مالك بن مغول، ويوسف بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله به.
وهذا يدل على ضعفه.
4 -أخرجه الدارقطني في"العلل"5/ 21 حدثنا أبو سهل بن زياد، حدثنا الحسن بن العباس الرازي المقري نبيل، حدثنا ابن حميد، حدثنا حكام، عن عنبسة، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط، فقال:"ناولني ثلاثة أحجار"فناولته فوجد فيها روثة فألقاها، وقال:"هي ركس".
وإسناده ضعيف جدا، جابر هو الجعفي: كان يؤمن بالرجعة، وكذبه زائدة وابن معين وجماعة، وقال أبو حنيفة:"لم أر أكذب منه".
وقال الذهبي: وثقه شعبة فشذ.
[رواية إسرائيل، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود]
أخرجها الترمذي (17) ، وفي"العلل الكبير" (11) ، وأحمد 1/ 388، ومن طريقه ابن الجوزي في"التحقيق"1/ 120 - 121، وابن أبي شيبة 1/ 154 و 14/ 223، والدارقطني في"العلل"5/ 33 عن وكيع، والشاشي في"المسند" (921) ، والدارقطني في"العلل"5/ 33 من طريق عبيد الله ابن موسى، والطبراني 10/ (9952) من طريق عبد الله بن رجاء، وأحمد 1/ 465 حدثنا حسين بن محمد، والدارقطني في"العلل"5/ 33 من طريق عيسى بن جعفر، وأبي أحمد الزبيري، والطوسي في"مختصر الأحكام" (16) من طريق يحيى بن آدم، سبعتُهم عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال:
"خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، فقال لي:"التمس لي ثلاثة أحجار"، قال: فأتيته بحجرين وروثة، قال: فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال:"إنها ركس"."