فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 1799

وإسنادهما هو نفس إسناد البزار، لكن هذا اللفظ يعود لرواية الأسود، لأن في رواية علقمة زيادة وهي"ائتني بحجر"، وعبد الرحمن بن الأسود إنما يروي هذا الحديث عن أبيه، ومهما يكن فإن زيادا لا يحتج به، قال أبو حاتم: منكر الحديث.

وقال الدارقطنى: لا بأس به، ولا يحتج به، وأبوه وجده ثقتان.

2 -أخرجه أحمد 1/ 456، وابن أبي شيبة 1/ 155، وأبو يعلى (4978) ، والبزار (1645) ، والطبراني 10/ (9958) و (9959) ، وابن عدي في"الكامل"2/ 368 - 369، والدارقطني في"العلل"5/ 20، والبيهقي 1/ 108 من طرق عن الليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه به.

وفيه:"ولا تقربني عظما ولا رجيعا".

وقال البيهقي:

"وهذه الرواية إن صحت تقوى رواية أبى إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود، إلا أن ليث بن أبى سليم ضعيف".

قال الحافظ في مقدمة"الفتح" (ص 349) :"وليث وإن كان ضعيف الحفظ، فإنه يعتبر به، ويستشهد، فيعرف أن له من رواية عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أصلا".

3 -أخرجه الدارقطني في"العلل"5/ 20 حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، حدثنا أبو جنادة، عن محمد بن خالد الضبي، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، قال: تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال:"هذه ركس".

إسناده ضعيف جدا، أبو جنادة: هو حصين بن مخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء، قال الدارقطني: يضع الحديث. وفي"المعجم الصغير"للطبراني أنه ثقة.

وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.

ويعقوب بن يوسف بن زياد: هو الضبي، قال الزيلعي في"نصب الراية"1/ 349 في حديث فيه يعقوب:"يعقوب بن يوسف الضبي ليس بمشهور، وقد فتشت عليه في عدة كتب من الجرح والتعديل، فلم أر له ذكرا أصلا، ويحتمل أن يكون هذا الحديث مما عملته يداه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت