فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 1799

"كانت إحدانا تحيض، ثم تقترص الدم من ثوبها عند طهرها، فتغسله وتنضح على سائره، ثم تصلي فيه".

وأخرجه أبو داود (269) و (2166) ، والنسائي (284) و (372) و (773) ، وفي"الكبرى" (273) و (851) ، وأحمد 6/ 44، والدارمي (1013) ، وأبو يعلى (4802) ، والدولابي في"الكنى" (4802) مختصرا، والبيهقي 1/ 313 عن يحيى بن سعيد القطان، عن جابر بن صبح، سمعت خلاسا الهجري قال: سمعت عائشة تقول:

"كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت في الشعار الواحد، وأنا حائض طامث، فإن أصابه مني شيء غسل مكانه ولم يعده، ثم صلى فيه، وإن أصاب - تعني: ثوبه - منه شيء غسل مكانه ولم يعده، ثم صلى فيه".

وإسناده حسن.

وأخرجه أحمد 6/ 66 حدثنا حسن قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا حيي ابن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم"أنها طرقتها الحيضة من الليل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فأشارت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب وفيه دم، فأشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة، اغسليه، فغسلت موضع الدم، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الثوب، فصلى فيه".

وهذا إسناد ضعيف، من أجل ابن لهيعة.

وأخرج البخاري (312) ، وأبو داود (358) ، والبيهقي 1/ 13 و 2/ 405 من طريق مجاهد، وأبو داود أيضا (364) من طريق عطاء، كلاهما عن عائشة قالت:

"ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه، فإذا أصابه شيء من دم قالت بريقها فقصعته بظفرها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت