فهرس الكتاب
"جاءت فاطمة بنت أبي حبيش، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ فقال:"لا، إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي"."
وزاد حماد بن زيد، ومحمد بن ميمون السكري، وحماد بن سلمة، وأبو حنيفة، ويحيى بن هاشم وهذا الأخير متهم بالكذب:"وتوضئي"بعد قوله:"اغسلي عنك الدم".
وفي رواية أبي معاوية عند البخاري (228) وغيره: وقال أبي:"ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت".
وأخرجه ابن حبان (1355) من طريق أبي عوانة عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المستحاضة فقال:"تدع الصلاة أيامها ثم تغتسل غسلا واحدا ثم تتوضأ عند كل صلاة".
وقال عبد الرزاق:
"قال سفيان:"وتفسيره إذا رأت الدم بعد ما تغتسل أن تغسل الدم قط"."
وقال أحمد:
"قال يحيى: قلت لهشام أغسل واحد، تغتسل وتوضأ عند كل صلاة؟ قال: نعم".
وقال مسلم:
"وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره".
وقال النسائي:
"لا أعلم أحدا ذكر في هذا الحديث"وتوضئي"غير حماد بن زيد، وقد روى غير واحد عن هشام ولم يذكر فيه وتوضئي".
وقال الترمذي:
"قال أبو معاوية في حديثه: وقال:"توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت"، وفي الباب عن أم سلمة، حديث عائشة حديث حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، وبه يقول سفيان الثوري، ومالك، وابن المبارك، والشافعي: أن المستحاضة إذا جاوزت أيام أقرائها اغتسلت وتوضأت لكل صلاة".
وأخرجه الطبراني 24/ (897) حدثنا الحسن بن العباس الرازي، ثنا ربيح (كذا) أبو غسان الرازي، ثنا عبد الله، عن ابن مغراء، ثنا الحجاج بن أرطاة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: