فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 1799

"أن فاطمة بنت أبي حبيش، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أستحاض وأرى الدم، فأمرها أن تقعد أيام أقرائها، فإذا كان عند طهرها اغتسلت، ثم توضأت لكل صلاة، وقال:"إنما هو عرق منك"".

ربيح: تصحيف، والصواب: زُنَيج وهو أبو غسان محمد بن عمرو الرازي، لقبه زنيج، وهو ثقة، وانظر"الإكمال في رفع الارتياب"4/ 188 لابن ماكولا.

وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (2477) من طريق الحجاج بن أرطأة بإسناده"اجلسي أيام أقرائك، فإذا مضين فاغتسلي، ثم ليكن ذلك الغسل إلى قرئك من الشهر الآخر - وقال - إنما ذاك عرق وليس دما".

والحجاج بن أرطأة: ضعيف.

وأخرجه الدارقطني 1/ 391 من طريق عمار بن مطر، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة:

"أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما ذاك عرق فانظري أيام إقرائك فإذا جاوزت فاغتسلي واستنقي، ثم توضئي لكل صلاة"".

وقال الدارقطني:

"تفرد به عمار بن مطر وهو ضعيف، عن أبي يوسف، والذي عند الناس عن إسماعيل بهذا الإسناد موقوفا:"المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة"".

وأخرجه أبو داود (298) ، وابن ماجه (624) ، وأحمد 6/ 42 و 137 و 204 و 262، وابن أبي شيبة 1/ 125، وإسحاق (564) ، وأبو يعلى (4799) ، والطحاوي 1/ 102، وفي"شرح مشكل الآثار" (2731) ، وابن المنذر في"الأوسط" (813) ، وابن الأعرابي في"المعجم" (1084) و (1356) و (1357) ، والدارقطني 1/ 392 و 393 و 394 و 395، والبيهقي 1/ 344، وفي"المعرفة" (2225) من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت